|
|
|
|
![]() |
|
![]() |
|
الفائز معنا للسؤال السادس والعشرون يوم أمس هو ( النادر 6 +نور ) |
|||||
|
|
| سؤال اليوم : السؤال السابع والعشرون والثامن والعشرون : السؤال السابع والعشرون : من أول من يفيق بعد النفخ في الصور ؟ السؤال الثامن والعشرون : ما أول صلاة فرضت على الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
للجواب عنه اضغط هنا
| | ||
![]() |
![]() |
|
|
|
|
||||||||
![]() |
![]() |
![]() |
| قصائد الشاعر الكبير محمد السديري يختص بجميع قصائد وصور الشاعر الكبير محمد السديري |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||
|
إداري مميز
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التأمل الوجداني في قصائد الشاعر محمد بن أحمد السديري يقول من عدّا على راس عالي رجم طويل يدهله كل قرناس عبدالله الجعيثن "الغناء الذاتي" هو رديف "التأمل الوجداني" الوارد في العنوان، غير أن التعبير الثاني أكثر شمولاً، حيث يعم مشاعر الإنسان الذاتية ورؤيته للناس والحياة، وهو من أجمل ما قاله الشعراء العرب في القديم والحديث، كالمتنبي وابن الرومي الذي قال: ألا من يُريني غايتي قبل مذهبي ومن أين والغاياتُ بعد المذاهب؟! فهو يريد السفر لرزق مضمون ولكن لا بد من ركوب البحر في سفره هذا، وهو أخوف الناس من ركوب البحر، فتحسر على نفسه وألغى السفر وقال هذا البيت من قصيدة رائعة.. ومثل قول المتنبي: ماذا لقيتُ من الدنيا، وأعجبُهُ أنِّي بما أنا باك منهُ محسودُ وقول بشار: خُلقءتُ على ما فيَّ غيرَ مُخَيِّر هواي، ولو خُيِّرتُ كنتُ المهذبا أُريد فلا أُعطى، وأُعءطَى ولم أُردء وقصّر علمي أن أنال المُغَيَّبا وقول فارس بن حمدان: بمَنء يثق الإنسانُ فيما ينوبُهُ ومن أين للُحرِّ الكريم صحَابُ؟ ويندر أ ن يوجد شاعر مبدع لم تلحق طيور تأمله الوجداني من أعماق قلبه، لأن الشاعر سُمِّي بهذا الاسم لأنه يشعر بما لا يشعر به الناس، ويستطيع تصوير ما يشعر به، بل إنّ شعوره يجبره على ذلك، وقد وصفنا (التأمل بالوجداني) لنخرج الفلسفة البعيدة عن الشعر، كما أن كلمة (التأمل) تخرج شعر الغزل من الموضوع.. وعموماً فإن الغناء الذاتي من أجمل الموضوعات في الشعر القديم والحديث، لأنه يخرج من أعماق النفس صادقاً طازجاً.. ومن خلال قراءتي في الشعر الشعبي وجدت أن الشاعر الكبير محمد بن أحمد السديري هو أكثر شعرائنا الشعبيين في الغناء الذاتي والتأمل الوجداني والتعبير عما يجول في نفسه بقوة ووضوح وبشاعرية متدفقة.. وهو في الغالب يصعد على جبل مرتفع في صحراء نجد التي أحبها كثيراً وتغنى بها، ثم يُنَفِّس عن مشاعره الذاتية المكنونة وهو فوق الجبل يتأمل الأحياء والأشياء ويمزجها بمشاعره الذاتية.. وكما يتيح لنا صعود الجبال وضوحاً في الرؤية ومزيداً من الهواء الطلق، يتيح لنا أيضاً خلوة على ربوة تفيض معها أحاسيس النفس الشاعرة.. @ @ @ يقول شاعرنا من قصيدة مشهورة تغنى بها محمد عبده فَتَوهَّج الشعر الأصيل في الصوت الجميل كتوهج البريق في الألماس: يقول مَنء عَدَّا على راس عالي رجءم طويل يدهله كل قرناسء في راس مرجوم عسير المنال تلعب به الارياح مع كل نسناءس في مهمه قَفءر من الناس خالي يشتاق له من حسّ بالقلب هوجاسء قعدت في راسه وحيد لحالي براس الطويل ملابقه تقل حُرَّاسء متذكر في مرقبي وش غدا لي وصفَّقتء بالكفين ياس على ياسء اخذت اعد ايامها والليالي دنيا تقلّب ما عرفنا لها قياسء كم فرّقتء ما بين غالي وغالي لو شفت منها ربح ترجع للافلاسء يقطعك دنياً ما لها اول وتالي لو اضحكت للغبن تقرع بالاجراسء المستريح اللي من العقل خالي ما هو بلجَّات الهواجيس غطّاسء ما هوب مثلي مشكلاته جلالي ازريت اسجّلهن بحبر وقرطاسء حملي ثقيل وشايله باحتمالي واصبر على مر الليالي والاتعاسء وارسي كما ترسي رواسي الجبال ولا يشتكي ضلع عليه القدم داسء لا خبا ظني بالرفيق الموالي ما لي مشاريه على نايد الناسء لعل قصر ما يجيله ظلالي ينهد من عالي مبانيه للساسء @ @ @ وقصائده - رحمه الله - في التعبير عن مكنون نفسه كثيرة ومنشورة في داودينه، ومنها قوله - وفيها بعض عشقه المشهور لنجد: قالوا وحيد وقلت ما عندي اوناسء وقالوا غريب وقلت بارض بعيده ابعدت ما بي اشوف ناس من الناسء بعّدت عن بعض الملاء وتعديده مطاوع قلبي على كل الاجناس والبعد عن شوف المكاره يفيده في وسط نجد اتبع هوا كل نسناسء واطرب لشوف اطيورها وتغريده اعشق ليالي نجد لوانها ادماسء وايامها عندي جنان سعيده شمي لعشب رياضها يقءعد الراس وما فات من ساعات عمري يعيده شوف الزهر يبعد عنا كل هوجاس ويريح من قلب الشقا ما يكيدهء وحسّ الرعد في رايح المزن رجَّاسء دقّات عود عند سمعي فريده @ @ @ ومن تأملاته الوجدانية في الدنيا والليالي والأيام قوله: دنياك يا مخلوق يظهر بها أشكالء توريك صفحات وتكشف لك الغيبء تخفي عنك حال وتبدي لك احوالء تكدّر مشاريب وتصفي مشاريب يهفا بها جيل وتخلق بها اجيالء ولو اضحكت تبكي وفيها عذاريبء للمفتهم فيها جديدات واسمالء بيض لياليها وسود غرابيبء وفيها نهار واضح يشعل اشعال وفيها نهار مظلم به لواهيب والبيت الأول يذكرني بقول طرفة بن العبد: ستبدي لك الأيام ما كنتَ جاهلاً ويأتيك بالأخبار من لم تزود وطرفة - بالمناسبة - من شعراء الغناء الذاتي والتأمل الوجداني رغم أنه مات شاباً ويكفي قوله: ولولا ثلاثٌ هُنّ من عيشة الفتى وحقك لم أحفلء متى ما قام عُوَّدي إلى آخر الأبيات من المعلقة الشهيرة. ...................... بقلم عبدالله الجعيثن في جريدة الرياض |
||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
![]() |
|